كنت جالساً على المقهى عندما سمعت نداءك الليلي، لم يكن صوتاً حقيقياً، بل كان أقرب إلى خاطر مرّ في ذهني، كان نداءً صغيراً هامساً. أدرت رأسي يمنةً ويساراً باحثاً عنكِ، فلم أجدك إلى جانبي، نهضت مترنحاً من مقعدي، وهبطت حائراً عن الرصيف إلى نهر الشارع الساكن، سمعت همستك تناديني في عقلي مرة أخرى، تطلعت في الجهات الأربع النائمة حتى تبينتك، كنتِ واقفة في قلب ميدان عند شجرة الصفصاف، جاءني نداءك الثالث أصداءً وكأنما كل الأشياء صارت تردده، شعرت بفمك الصغير وهو يفتر بالنداء الهامس، ابتسمت لكِ وأحسست أنكِ تردين عليها بأخرى مثلها أو أكثر اتساعاً.
كلبظ بجنيه - أدهم الصفتي
-
وباقول لك إيه
كلبظ بجنيه
أنا ابويا وعدني بحاجة وغاب
ودخلت تجارة لقيتها آداب
وطبيب نفساني وحاجة هباب
والعمر يضيع بين لأه وليه
فاباقول لك إيه
كلبظ بجن...
قبل ٤ أيام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق